بعد اختتام فعاليات الدورة التكوينية للفنون المسرحية… مدير المسرح الجهوي لـ “ديزاد برس”… “سنعمل على إنشاء “إنتاج مسرحي” بعد صقل المواهب و تكوين الشباب الجلفاوي العاشق للخشبة”

0 102

اختتمت، مؤخرًا، فعاليات اختتام الدورة التكوينية الثانية للفنون المسرحية، التي عرفت مشاركة قياسية، من المهتمين بهذا الفعل الثقافي الإبداعي، بالمسرح الجهوي “أحمد بن بوزيد” بولاية الجلفة، حيث شهدت التظاهرة التكوينية التي دامت فعاليتها 5 أيام، مشاركة معتبرة في مختلف الورشات المنظمة، و التي أشرف على تأطيرها أساتذة ومختصين في هذا الميدان.

 أين تلقى في ذلك شباب من جمعيات مسرحية وفرق محلّية، تنشط في هذا المجال، دروسًا في تقنيات الإلقاء والتعبير الجسماني، من خلال مداخلات تمحوّرت حول تقمّص الأدوار والشخصية للممثّل المسرحي، وكذا تقنيات الإلقاء وكيفية الاشتغال على النص المسرحي، وفنيات الدراما وصناعة العرض المسرحي.

 حيث كشف في ذلك، مدير المسرح الجهوي “صفراني مصطفى”، في تصريحه لـ “ديزاد برس”، أنّ الهدف من هذه الدورة، هو اكتشاف و إبراز المواهب في جميع التخصّصات، و خلق قوات إبداعية جديدة، تُضاف إلى رصيد الأسرة المسرحية المحترفة، سواء كان في التمثيل أو السينوغرافيا أو الإلقاء أو الكتابة المسرحية، و ذلك من خلال صقل المواهب وإعطاء فرصة التكوين والتوجيه للشباب، الذين يعشقون الخشبة المسرحية، مبرّزًا في ذلك أمام عشّاق الفن الرابع ومهتمين ومثقفين، أهمية هذه الدورة التكوينية، الرامية إلى نشر الثقافة المسرحية بالولاية، كاشفًا في السيّاق ذاته، بأنه يعمّل على تشجيع مثل هذه المواهب، التي قال بأنها ستكرّر مستقبلا، كلّما أتاحت الإمكانيات الموجودة بالمسرح، باعتبار أنّ الملاحظ –حسبه-، أنّ فيه طاقات شابة تحتاج إلى الصقل، ممّا يسمح بإنشاء “إنتاج مسرحي”، يعوّل أن تكون له بصمته في المسرح الوطني، من خلال مشاركة المواهب الموجودة و إقحامها في الأعمال المسرحية.

 وأضاف ذات المسؤول، بأنّ هذه العملية التكوينية التي أشرف عليها 04 مؤطرين ومختّصين في هذا الفن، شهدت أيضًا استقطاب أزيد من 130 متكونا في مختلف فنون المسرح، التي تنوّعت بين الكتابة والتمثيل وكذا السينوغرافيا، مضيفا أنّ نجاعة هذه العملية التكوينية، تعود أيضًا لمؤطريها، ممّن تمّ اختيارهم لباعهم الأكاديمي، وبروزهم في الساحة الثقافية والفنية، ومنهم المخرّج المعروف “محمد فريهمدي” وكذا الروائي المتألق صاحب التتويجات الوطنية والعربية “إسماعيل يبرير”، وفي مجال السينوغرافيا، تمّ الاستعانة بالفنان “نفطي سالم”، لما له من خبرة وتألق في هذا الميدان، إلى جانب مخرج الخشبة ومدير المسرح الجهوي بالعلمة بولاية سطيف “سفيان عطية”، حيث أسهم كلّ هؤلاء بشكل كبير في نجاعة التكوين.

 حيث أكّد المدير، لركح “أحمد بن بوزيد”، عن وجود طاقات شبانية واعدة في ميدان أبو الفنون قائلا “صحيح هذه الطاقات لا تمتلك الخبرة الكافية لكن يكفي أن عندهم الإستعداد والحماس والرغبة في اعتلاء الخشبة”، مشيرًا بأن ولاية الجلفة، تملك مواهب كبيرة في المسرح، و ما علينا أن نشجعهم و نكوّنهم، من خلال تقديم الفضاءات المتاحة بالمسرح، مؤكّدا من جانب آخر، بأنّ الجلفاويين على موعد، خلال شهر رمضان الكريم، وبرنامج ثرّي للعروض المسرحية لفرق محلّية وأخرى وطنية، وهو ما يجعل هذا الصرح في خدمة الفعل الثقافي، وبالخصوص إطلالته المتواصلة على أبو الفنون وإبداعات الفرق، لا سيما منها المحلّية، في ظلّ ما تزخر به الولاية من خزّان للمواهب، والجدير بالذكر، تمّ تقديم في حفل اختتام هذه التظاهرة شهادات المشاركة للمتربصين في مختلف الورشات الذين ثمّنوا بدورهم هذا الفعل الثقافي، الذي يساهم في تطوير المسرح وفنياته.

مداح زكرياء

تعليقات
تحميل...