أضغاث أيام بقلم : ليلى بكاي

0 202

أضغاث أيام ماهي إلاّ أضغاث أيام

كانت حالكة شديدة الظلام

ما هانت ولم تهن فقلت تمام

لذا رهنتُ نفسي في دّنيا الأحلام

أجبرتها للخضوع والمضيّ للأمام

تعيش في وهم، لا تسمع الكلام

داخلها قطن وخارجها لا يكترث للسّهام

فكم من رامٍ أجاد التصوّيب طلبا للإهتمام

لكن هل يوجد من هو شهم همام

الكل يدّعي وعلى رأس القافلة يسير يقول أنا المقدام

يتفننون في رسم الجراح لا يكترثون للآلام

فما بهم يا صاح! أمنهم من ينام؟

لا يهمهم دعس النفوس بالأقدام

لمجرد ترأس قائمة الزّعام

لذا إخترت العزلة وأحببتها وقلت لنفسي ماهي إلا أضغاث أيام

لأنصحكم ان ال توقظوا النيام

فهم في عالم الورد،دنيا الأحلام

يعيشون في زهوٍ و مرحٍ وهيام

لا يتساؤلون عن أحوال الحياة ولا يهمهم تفاوت الأيام

فسنترك لكن دنيتكم ولنا الأحلام

يكفينا سلمُ ورغدِ المنام

على أمل ان نستيقظ من الأيام

لنحقق أهداف الاحلام

ولنمضي للأمام

 

بكاي  ليلى

تعليقات
تحميل...