جمر الوعي…مولود أدبي جديد بالجلفة

حوار مع الكاتبة الصاعدة ليلى علالي

0 269

جمر الوعي…مولود أدبي جديد بالجلفة عرض في إطار نشاطات النادي الأدبي بمكتبة المطالعة العمومية جمال الدين بن سعد بالجلفة

، نظم النادي أمسية أدبية بعنوان“قلم وكتاب” حيث تم استضافة المنشطة

والكاتبة الصاعدة ليلى علالي مع باكورة أعمالها “جمر الوعي” الذي شهد ترحيبا كبيرا من طرف قامات شعراء و أدباء الجلفة، حيث يعتبر هذا الأخير وليد صراعات المجتمع الذكوري الذي يكبح ويثبط من طموحات الأنثى.

• بين ثنايا حروف هذا العنوان نلتمس الكثير من الوجع. ماسبب اختيارك لهذا العنوان؟
سبب اختياري لهذا العنوان هو إرتطامي بحقائق موجعة جدا، حقائق كنا نغفل عنها ولكن في لحظة -وعن نفسي أقول-وعيت على تلك الحقائق لذلك اخترت و عنونتها بجمر الوعي الذي بدوره يعني الحقيقة الموجعة  كذلك فيه معنى آخر لهذا العنوان الذي ربما هو قريب أكثر إلى غربة الوعي، وهو أن يكون الإنسان واعٍ في محيط لا يمكنه أن يعي فيه شيئا.
•متى كانت بداية ظهور نوابغ الكتابة والشعر لديك؟
بداياتي كانت عبارة عن قصة قصيرة في مستوى سرد عادي لحكاية ما، وكنت ألتجئ لشعراء وكتاب لتقييم كتاباتي وكانوا يشجعونني على الكتابة، في حين أنني لم أكن أطالع الكتب وهذا من أكبر أخطائي لأنني كنت أظن أنه يجب أن يكون لدي أسلوب خاص، وللأسف لم أوفق في ذلك، لكن بعد أن صرت أقرأ وبشغف رأيت أن هذه الحكاية لا ترقى إلى مستوى القصة القصيرة بل ربما إلى سيناريو في فيلم كرتوني.
•كيف كانت تجربتك مع هذه الكتابة. وهل كان هناك ما يعيقك؟
هي تجربة رائعة جدا وقاسية جدا بحكم أن مجتمعنا بالخصوص لا يشجع المرأة الكاتبة ، مجتمع ذكوري يحطم طموحات المرأة الحالمة، وأحيانا تجد أن الرجل يحول دون نجاح المرأة ولكن هذا لا يعني أنني لم أتلقى التشجيع ، إلا أن فكرة الرجل تبقى بالمرصاد لكل أنثى. مثلا أنا كتبت ولكن غيري قد يمنعها والدها ، أخوها أو زوجها و يحول دون ذلك.
•ماذا تقولين للفتيات اللواتي لازلن تحت سيطرة هذا المجتمع ، وكتاباتهم لا زالت حبيسة الرفوف؟
يجب أن تخرج هذه الكتابات إلى النور من خلال الأمسيات والمشاركة في اللقاءات الأدبية وكذلك الإحتكاك بالأدباء، إضافة إلى القراءة لأنها هي من ستوجهها نحو المسار الصحيح، لكي تعرف أين هي كتاباتها من الأدب و لأي جنس من الأجناس الأدبية تنتمي إليه وأن تنشر بعد التأكد من أن هذا العمل يستحق النشر والأهم من ذلك أن لا تتوقف عن الكتابة أبدا.
•كيف كانت ردة فعل محيطك ومن هم حولك بعد صدور هذا العمل؟
كانوا سعداء بي جدا ومتفاجئين في نفس الوقت كوني كسرت نظرة هذا المجتمع وحاولت التميز وإثبات وجودي فيه. وما أسعدني أكثر رأي بعض الأدباء الذي كان أكبر مني ومن نصوصي وهي شهادات أعتز بها من كبار الشعراء أمثال الدكتور الشاعر جمال رڨاب وكذلك الشاعر و القاص ضيف الله بختي حيث شجعوني بأن أواصل الكتابة.
•بعد إصدارك الأول الذي لقى ترحيبا واسعا من قبل كل من عرفوا ليلى علالي، هل تتطلعين نحو مشاريع و إصدارات جديدة في المستقبل القريب؟

طبعا، لأن الكاتب لكي يكون كاتبا يجب أن يبقى على إستمرارية ، ولا أقول أن يكتب اليوم وغدا وبعد غد، ولكن أن يبقى على صلة بقلمه، لأن الأدب ليس كبسة زر بل هو عمل صعب بقدر ماهي مسؤولية يتحملها الكاتب

حاورتهالــ : ديزاد برس : فريال منصوري.

 

تعليقات
تحميل...