رواية ”مشاعر مزيفة” تحاكي واقع العلاقات الإجتماعية المزيفة

في حوار مع الروائية الصاعدة : سلماني نعيمة عن روايتها الجديدة

0 259

تحكي الرواية قصة شابة تقع في حب شاب لم تكن لتحبه لولا القدر وليس محتوى الرواية بالضبط عاطفي , بل يلخص كل العلاقات الأخرى ” الصداقة، الامومة، الأخوة…” حيث تتعرض للخيانة من قبل صديقتها ، وتفقد والدها لتعاني من اليتم ومن ثمة تكتشف أن السيدة التي تظنها والدتها ليست بوالدتها الحقيقة لتظهر لها وجه اخر لا يرحم وتظل علاقتها بأختها وطيدة لأن أختها في نظرها ملاك ، لتكشف في نهاية المطاف أن أختها تخطط رفقة والدتها للإستيلاء على الميراث وطردها، وفي الأخير يقتل حبيب الشابة صديقتها لأنها كانت سبب في فراقهما ويعترف بقتل والدها لأنه اراد ابعادها عنه، وتتهم هي بقضية قتل صديقتها وتدخل في حالة نفسية حيث لا تنطق إلا بعد شهر وينتهي ألمها . أي محتوى الرواية يلخص ما نعيشه من زيف و ريب في العلاقات الاجتماعية حيث تحاول البطلة بيان أن كل علاقة لا تمت للحلال بصلة تكون نهايتها مخزية.

نعيمة سلماني 

إبنة الـ 22 ربيعا، طالبة سنة أولى ماستر إتصال وعلاقات عامة بجامعة الجلفة  . وجه أدبي جديد بالجلفة و صاحبة رواية 

” مشاعر مزيفة ” .

الروائية الصاعدة نعيمة سلماني من مواليد 1996 بالجلفة .

•ماذا تذكر نعيمة من طفولتها وهل كانت ميولاتها أدبية أنذاك؟

_ربما أجمل مرحلة في حياة الفرد هي مرحلة البراءة، لأنها الفترة الوحيدة التي يعيشها بنقاء. طفولتي كانت بريئة وهادئة جدا رغم المشاكسات إلا أنها كانت عادية ولم تكن لي حينها ميولات أدبية بل أكثر شيء كرهته هو هذا الميول إلا أنني اليوم أعشقه بمعنى الكلمة.

•أولى محاولاتك الكتابية . متى كانت وفيما تمثلت؟

_ أول محاولاتي الكتابية كانت سنة 2012 تمثلت في كتابة الخاطرة والشعر.

خيانة، إحباط، حالات نفسية هي صفات إنطوت تحت لواء “مشاعر مزيفة” .

•ماسر إختيارك لهذا العنوان؟

_ سر إختياري للعنوان هو العلاقات الإجتماعية المبنية على المصلحة والعلاقات العاطفية الزائفة المبنية على الكذب والحرام، لأننا فعلا في زمن كل مافيه تقريبا زائف للأسف وهذا واقعنا المعاش.

•يقال من أجل كتابة رواية لابد من قراءة مائة رواية. إلى أي مدى تتماشى هذه المقولة ومنظورك الشخصي؟

_لا بد من القراءة حتما، لكن ليس شرطا أن تقرأ هذا الكم لأجل كتابة رواية. من منظوري الشخصي الواقع هو الذي يدفعك للكتابة أيضا، لأننا بأمس الحاجة للإلتفات إلى الواقع وخاصة الشباب لأن الكاتب قد يورد فكرة أو يحرك في القارئ شيء يغيره أو ربما يصلحه ويرشده للصواب.

•كيف كانت رحلة التجربة مع إصدارك الأول؟

_ كل تجربة لابد أن تمر بصعوبات ومطبات ، لذلك كان صعبا علي أن أتخذ قرار خطوتي نحو إصدار رواية. كان يتملكني خوف ورهبة كبيرة ولكن أمي بثت في نفسي الأمل و التفاؤل بل هي من دفعتني لخوض غمار هذه التجربة.

•هل لديك تطلعات لرواية جديدة، و إن وجدت فماذا سيكون عنوانها؟

_ستكون هناك رواية جديدة إن شاء الله ، عنوانها أو موضوعها بشكل عام أفضل أن يبقى سرا لأنني سأتطرق لكل جانب في الحياة ولن يخمد قلمي قبل أن أكتب في شتى المجالات بإذن الله

حاورتها :  فريال منصوري

تعليقات
تحميل...