ﻳﻮﻡ ﺩﺭﺍﺳﻲ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﻫﺒﺔ ﻭ ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ لذوي الإحتياجات الخاصة

جمعية غدا أفضل لذوي الإحتياجات الخاصة تصنع الحدث بجامعة الجلفة

74
استقبلت يوم أمس الخميس 13ديسمبرقاعة المحاضرات سايحي محمد بجامعة الجلفة -زيان عاشور، ملتقى الموهبة والإبداع لدى ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي والعربي.
ابتدء الملتقى بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم للقارئ عبد اللطيف قندوز.
هذا وقد كان الملتقى تحت تأطير جمعية غدا أفضل برئاسة السيد جعفر أحمد، الذي ألقى كلمته التحفيزية و ذكر فيها القدرات الكامنة لذوي الهمم التي أثبتها الواقع وضرب مثالا لذلك “طه حسين “،ونوّه لمدى تأثير الجمعية على هاته الفئة في تعليمهم عدم الإتكال على الآخرين، وقدّم السيد محمدي محمد نائب المجلس الشعبي الولائي في كلمة، حيث أشار بدوره أنه لا إعاقة لمن له إرادة، وبمثل هاته الأعمال نبث الأمل في النفوس، وتقدّم كل من مدير مديرية الثقافة، ومدير النشاطات الإجتماعية بكلمة للحاضرين على أن الإرادة القوية لديهم فقط ينقصهم الإهتمام والإندماج في المجتمع ، كما طرح تساؤله عن ظاهرة التوحد عند الأطفال، لماذا أصبحت الاصابات بنسبة عالية ؟
كما تقدّم بالشكر لمدير السكن، حيث أنه في خلال سنتين أصبحت هته الفئة تنعم ب 400سكن وأصبحوا يستفيدون مثلهم مثل غيرهم، وشكر جميع القطاعات التي قدّمت تسهيلات لهم. وأشار في كلمته أن جلّ من صنعوا تاريخ البشرية اما فقراء أو ذوي احتياجات خاصة، فهم ذوي الهمم،
تم عرض شريط يظهر جانب من ابداع هته الفئة، تصوير وتركيب بن جدو عطاالله.
الشريط تحت عنوان: لا…. لست معاق،ترجم بلغة الاشارات، يظهر مدى قوتهم والإرادة التي يكتسبونها ومدى تعلمهم وتقدّمهم، كما يظهر انجازاتهم من عدّة جوانب، الرياضية والنشاطات الاجتماعية وغيرها، حيث بثّ هذا الفيديو الامل، كما بثّ رسالة معاق قائلا:” انا المعاق، ما لدّي ممّا لدّيكم مزيد، انا عاقل كعقلكم، أنا مبدع مثلكم، كفو عن إنتقاصي وتجاهلي، قد يكون العجز قاتل، لكن عجزكم عن فهم احتياجاتي هو ما يجعلني أسير، وضرب مثالا للإبداع الطفل القطري المبتسم الذي حقق الكثير بنصف جسد، حقق ارقام وتقلد ميداليات، تأسست بإسمه نوادي وفتحت بإسمه مدارس وكتبت عليه روايات، شعاره لايأس مع الحياة، لا مستحيل تحت الشمس، مهما كانت الطريق طويل فستصل ثق، آمن، ابذل”
كما تقدّم كل من البروفيسور شاربي  بلقاسم لتقييم اهم المحاور رفقة الدكتور رقيق سعد وزميله الدكتور الهادي عيسى  الذي عالج موضوع  التغطية الإعلامية  خاصة عند الرياضيين لأصحاب الهمم حيث صدموا من مساحة التغطية الاعلامية لهته الفئة، فالجرائد تخصص 2% فقط من مساحتها لهته الفئة، وفي المجال السمعي 5%، والتلفزيون 1%، نسبٌ قليلة جدا. حيث ذكر انهم حققوا ارقاما وميداليات ربما لم يستطع الاصحاء تحقيقها، ومع ذلك لم يوفوا حقهم، لذلك وجب لفت الانتباه من خلال وسائل الاعلام ليس فقط تغطية المسابقات، بل الملتقيات واليوميات والنجاحات كذلك، كما قال “هم طريقي فأنا أرى فيهم جنتي، كلنا ذوي احتياجات خاصةفالكمال لله وحده عز وجل، كل واحد فينا يحتاج خصوصية معينة”
هذا وقد ثمّن رئيس الورشات عمل الجمعية ومجهودات رئيس الجمعية، وقال هم لا يختلفون عنا بل في كثير من الاحيان هم أفضل منا، حيث. أن أكثر الميداليات التي تحصلت عليها الجزائر في مختلف الرياضات كانت من هته الفئة.
كما قد تمّ تكريم الدكتور يوسف مالكي غيابيا و هوالذي تحصل علا ليسانس حقوق،  وطالب دكتوراه تاريخ حديث بوهران . الشخصية التي تحدّت الاعاقة ولم يبالي بنقص بصره وصنع النجاح.
شهد اليوم الدراسي حضور عديد الشخصيات والمسؤولين وممثلي بعض المؤسسات التي ساعدت وساهمت الجمعية في مجالات نشاطها .واختتم بصورة جماعية للذكرى .
ليلى بكاي

 

تعليقات
تحميل...