المسرح يدخل حيز الشرك بمسرحية “امزار بوعنجة” بميلة

الهوية الوطنية بين الامازيغية و العروبة

0 43

…سيدي جا و جاب الخير هذا نهار كبير أنزار رب الماء أنزار رب الماء أنزار رب الماء أنزار دوام النعمة….

هي بعض العبارات المرددة بواحة من قبل فرقة مسرح قسنطينة يؤدون مسرحية عنوانها “أمزار و بوغنجة” تم عرضها  أمام القاعة متعددة الرياضات بفرجيوة ولاية ميلة إحتفالا بالسنة الجديدة (السنة الأمازيغية ) 2969. 

كاتب المسرحية احسن سراج و مخرجها ياسين تونسي هذان أرادا خوض تجربة جديدة على شكل مسرح الشوارع حيث كان أول عرض لهذه المسرحية التيي يراها الاغلبية ذات عبارات شركية خارجة عن الاسلام بصيف العام المنصرم بقسنطينة تروي أحداث المسرحية قصة عشق اله_المطر “أنزار” لفتاة جميلة رآها تستحم بالوادي فطلب منها الزواج لكنها قابلت طلبه بالرفض مما أثار غضبه و جعله يسحب كل المياه الموجودة في تلك الأرض لكن الفتاة تتراجع فيما بعد عن قرارها حينها يقرر “أنزار” العفو عن أهل تلك المدينة و إعادة المياه إليها و الزواج من الفتاة التي عشقها. وهي قصة خارجة و مخرجة عن الاسلام بحذافيرها فهي منفية تاريخيا و دينيا و قد آلت الاحتفالات إلى منحنى يشوه صورة الاسلام و العرب مما أدى إلى غضب الكثير من هذا الفعل الذي يمثل الجزائريين الامازيغ كنموذج الضلال و الابتعاد عن الاسلام و السنة حيث استغلت هاته التظاهر لمثل هذا الفعل المذموم كما يذكر أنه في منطقة الغرب الجزائري كانت هناك عادة قديمة اندثرت الآن كان يقوم بها الأطفال الصغار مدفوعين من الكبار و هي حمل دمية على شكل فتاة مصنوعة من القش و تلبس القماش النسوي يلف بها الصبيان الشوارع مرددين غونجة ياغونجة… و بعض الألفاظ المشابهة التي تخص نزول الامطار ، كانت تتزامن تلك العادة المندثرة مع هذا الوقت بالذات موسم الحرث و الزرع.

حملاوي اسامة

تعليقات
تحميل...