مدينة عين الإبل بالجلفة تستغيث

واد الصدر يهدد السكان

0 131

طالب  سكان مدينة عين الإبل بالجلفة  تدخل السلطات المحلية قبل مراسلة معالي وزير الدولة وزير الداخلية .

واد الصدر الذي وصفه أهل المنطقة الطوفان الشبح لا يزال يهدد الساكنة بعد القضاء على الأخضر واليابس حسب ما تصريحهم لـ ديزاد برس وعلى قولهم  : كفانا تهميش … كفانا تأخير , نفقد الأرواح  ومساكننا في كل مرة نعيد بناها.. محاصيلنا الزراعية من خضر و فواكه  في غمرة الطوفان .

هلاك للثروة الحيوانية للدواجن بالآلاف حتى صناديق تربية النحل لم تسلم من جرف مياه الواد

وفي تصريح أخر لموالين : أرقام كبيرة وضخمة جدا من عدد الماشية والدواجن وعتاد الفلاحة والمحاصيل المفقودة سنويا بسبب الواد الذي دمرهم نفسيا قبل أن يكون ماديا و هو من أهم الأسباب التي غيرت وجهتهم إلى المدن الكبرى والتسبب المباشر في النزوح الريفي والعزوف عن الفلاحة وتربية المواشي أما من ناحية قطاع التربية الإكتضاض في الثانوية الوحيدة التي تجمع طلبة المدينة بأكملها إلى حد أضطر بعض السكان تدمير مستقبل أبنائهم وتوقيفهم عن الدراسة.
يجدر الإشارة أن الكهرباء الفلاحية هي الأخرى تبقى الهاجس الذي أرق معظم فلاحي المنطقة بجميع قراها وهي التي  كانت تحتل المرتبة الثالثة وطنيا من حيث  أجود أنواع الخضر والفواكه

_مشكل المياه
من نقص في التزويد إلى الكارثة الكبرى المكتشفة مؤخرا وهي كمية الكلس الموجودة في مياه أغلب الآبار المنتشرة عبر تراب الولاية ونسبتها المتزايدةمع الوقت  إذ تقدر بعشرة أضعاف النسبة العادية في مختلف المعايير العالمية التي تكاد تصنف أيضا كمياه غير صالحة للسقي لتأثيرها على المواطنين وهو ما أحصي مؤخرا في إرتفاع أمراض الحصى الكلوي إلى أمراض آخرى.

المطالبة بالتدخل العاجل يبقى هاجسهم الأكبر قبل تفقم المشكل .

 

بوبكر طويسي

تعليقات
تحميل...