جمعيات المجتمع المدني تطلق مبادرة وطنية للخروج من الأزمة التي تعيشها الجزائر بالجلفة

ضمت أكثر من 25 ولاية لأجل مبادرة " نداء الوطن"

0 62

أطلقت، جمعيات المجتمع المدني التي ضمت أكثر من 20 ولاية، مبادرة وطنية تحت شعار “من أجل نداء الوطن” و التي دعا من خلالها أصحابها، إلى تسريع الانتخابات و الالتفات حول مبادرة الجيش من خلال استدعائه للهيئة الناخبة. وأشرف على هذه المبادرة الوطنية، التي ترمي إلى مناقشة “آفاق و حلول الأزمة التي تعيشها الجزائر، و التي شارك فيها زهاء 25 ولاية ، من جمعيات ولائية و وطنية، يمثلون التيارات المجتمع المدني، فضلا عن شخصيات وطنية مستقلة ورجال أعمال،وقد أُختير السيد شويطر محمد عبد الوهاب منسقا عاما للمبادرة _أن الهدف من هذه المبادرة هو ضمان مخرج سلمي من الأزمة، يتماشى مع تطلعات الشعب الجزائري. حيث رفع الحاضرون الذين تواجدوا بكثافة داخل قاعة المركز الثقافي ببلدية عين الإبل، نداءات تدعو إلى الإلتفاف حول مبادرات الجيش من خلال استدعائه للهيئة الناخبة.، بعد أن كشفوا إلى ضرورة التسريع الانتخابات الرئاسية، وفي تدخل للسيد عمري الحاج منسق الإطارات الجزائرية

أكد على نجاح وشجاعة الجيش في مرافقة الشعب إذن لابد للشعب أن يرافق الجيش في تخطي الأزمات والتعجيل في كل الحلول منها الإنتخابات الرئاسية والحفاظ على الإستقرار بالتوعية ولم شمل كل الجزائريين،

كما اقترح أصحاب المبادرة، في اجتماعهم الوطني، إلى ضرورة تثمين منصات رقمية، تكون آلية للرقابة الشعبية عن طريق منتخبين في الهيئات البلدية ، وألقى بالمناسبة ممثلو الجمعيات، كلمات أكّدوا مساندتهم لمباردة المؤسسة العسكرية ، التي تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الأحزاب ومك  وٌنات المجتمع المدني، مؤكدين استعدادهم للدخول في “أي مسار توحيدي يجمع ولا يفرق بين الإخوة، بالمقابل على أنهم ليسوا ممثلين عن الحراك الشعبي ولا ناطقين رسميين باسمه، مع التأكيد على أنهم اختاروا المهمة التي سيقومون بها “بكل سيادة وحرية”، حيث توجه الموقّعون على البيان إلى الشعب الجزائري الذي ناشدوه ”المحافظة على الوحدة الوطنية والسلوك السلمي والثبات على الثوابت السيادية”، كما حيّوا ”صمود” المؤسسة العسكرية في مسعاها لـ ”حماية الوطن ومرافقة الحراك الشعبي والمحافظة على أمنه وسلامته وتفهم مطالبه وتطلعاته”.

 

رضا نورالدين رمضاني

تعليقات
تحميل...