الصحفي الجزائري “محمد خذير” يقصف النائبة البلجيكية،والاتحاد الأوروبي يتبرأ من تصريحاتها.

بعد تصريحتها الأخيرة حول التدخل في الشؤون الجزائرية

0 235

 استطاع الصحفي الجزائري “محمد خذير” المعتمد لدى الاتحاد الأوروبي،أن يوقف النائبة البلجيكية عند حدّها بعد تصريحاتها الأخيرة حول تدخل الاتحاد الأوروبي في الشؤون الجزائرية،و التي كانت ضد فكرة تنظيم الانتخابات في الجزائر،مما جعل هذا الصحفي يتصل بالمتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي “فيديريكا موغيريني” بخصوص تصريحات النائبة البلجيكية “ماريا ارينا”،حيث نفت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي كل ما قالته النائبة وتبرأت من كلامها،مؤكدة على انّ ما صرحت به لا يمثل إلا شخصها. وبعد متابعة “محمد خذير” لهذه القضية و فعل ما عجزت عن فعله الدبلوماسية الجزائرية واستطاع بوطنيته وفعاليته ودون تكليف من أحد،إيصالها القضية إلى كبار مسؤولي الاتحاد،واجبره على الرد وبقوة على النائبة التي حشرت أنفها في الشأن الجزائري،وذلك باصدار الاتحاد الأوروبي بيانا،مؤكدين فيه أنهم يتابعون بدقة التطورات في الجزائر،ويشجعون الجزائريين للخروج من الأزمة بطريقة سلمية وديمقراطية وذلك عن طريق الحوار وروح المسؤولية،متمنين أن تساهم الانتخابات في الإجابة على الانشغالات العميقة للمواطنين الجزائريين وذلك باحترام الحقوق الأساسية وفي جو سلمي.كما أضاف البيان وحسب قولهم “المهم أن يكون احترام حرية التعبير، الشراكة و الوحدة مضمونة للمواطنين الجزائريين كما تنص عليه قوانين الدولة الجزائرية، دولة القانون و احترام الحريات و التطوعات الخارجية كمادة أساسية كما تنص عليه العلاقات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي،مشيرين على إلى أهمية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر،مؤكدين على إكمالهم في توطيد العلاقات مع الجزائر في ظل احترام السيادة للشعب الجزائري. وبعد ما فعله الصحفي “خدير” الذي واجه وبشجاعة كبيرة مسؤولي الإتحاد الأوربي بحقائق ما يحدث في أرض الجزائر عاكسا ،الصورة الحقيقية للجزائريين الذين يرفضون بكل مكوناتهم أي تدخل أجنبي،واستطاع خدير أن يوصل الغضب الجزائري إلى أسماع صناع القرار الأوربي ما دفعهم الى التنصل من التصريحات السابقة للنائبة. ومن جهته الدبلوماسية الجزائرية لم تحرك ساكنا في هذه القضية،مما جعل صحفي بسيط يتولى الدفاع عن وطنه دون تكليف من أحد أمام إتحاد أوربي يتربص بلحظة سقوط هذا الوطن العزيز.

بوشيبة عبد النور

تعليقات
تحميل...