لوحة قديمة تجعل القصر العتيق يتنفس عبق التاريخ

0 351

اللوحة الفنية الجدارية التى لاقت استحسان مواطنى قصر البخارى ،قام برسمها الفنان التشكيلى قراينى سيدعلى الذى عرف بعشقه للأحياء القديمة..

وهو من مواليد الاستقلال 1962،صقل موهبته بإلتحاقه بالمعهد التكنولوجى

وهيبة قبايلي و تخصص فى الفن التشكيلى ،ورث الريشة والفن عن جده محمد الغالي رحمه الله الذى عرف عنه حبه للفن والإبداع في حياكة المجبود وطرز السروج والبرنوس والقشابية….

شارك لفنان قراينى في معارض متحصلا على مراتب مشرفة كما ونال جوائز قيمة. وفى سياق ذى صلة كانت ريشته والوانها فى خدمة البلدية كرسم اللافتات الخاصة بالمناسبات الدينية الوطنية وحتى العالمية منها سباق الدراجات كما رسم وجوه دبلوماسيين وإطارات

اشارت السيدة داود فاطمة مختصة فى التراث الى مصدر اللوحة الذى يعود الى طابع بريدى قديم يعود للقرن 18
ليتمكن الفنان بتوظيف ريشته من إعادة رسم اللوحة فى مكانها الحالى لينشر عبق التاريخ ، لتتتشر بعدها على الفضاء الأزرق،،
أوضحت المختصة فى التراث ان اللوحة حوت نوافذ كثيرة للبيت أو بما يسمى الروشن وهى التسمية القديمة وتكون جميعها فى الطابق العلوى ولاوجود للروشن فى الطابق الأرضى واضافت أن الروشن يستخدم فى حفظ الاغراض حتى لا يصيبها التلف وكذلك برودة المياه وحددت فترة اللوحة بالفترة العثمانية .

الإمراتان الظاهرتان فى اللوحة فى زى تقليدى وهو الثوب والرباط الذى تحكمه على خاصرتها وغطاء الرأس بالنسبة للمرأة المسنة كما يظهر طفل صغير يرتدى عباءة قصيرة وتحاكى اللوحة المراة القصراوية المحتشمة فى الفترة العثمانية من خلال الهندسة المعمارية الإسلامية القديمة ..واثنت المختصة فى التراث كون
، العمل الذى تقدم به الفنان التشگيلى يعد محاولة إيجابية فى حفظ تراث المدينة من خلال نسخه بالصورة الفوطوغراغية التى التقطت للحى

لوصيف تركية

تعليقات
تحميل...