الناشطة الجمعوية حنان خوجة ارتفاع الطلاق ظاهرة خطيرة تستدعي معالجة بحكمة

0 54

تحرص السيدة حنان خوجة، رئيسة المكتب الولائي للجمعية الوطنية لشؤون المرأة المطلقة والأرملة والطفولة لولاية عين تموشنت، على نقل أهم الصعوبات التي باتت تعيق فرص اندماج الفئات المتكفل بها مضمون مجهودات الدولة الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن.
كشفت الناشطة خوجة،بأن الرسالة الملقاةعلى عاتقها اليوم ، تستند الى خبرتها الميدانية ،التي اكتسبتها على رأس النادي الرياضي النسوي الذي كانت من بين أهدافه تنشيط الرياضة النسوية في مناطق لظل التي هي شبه معدومة في هذه المناطق النائية بهذه الولاية.
وصفت خوجة في هذا الصدد، نشاطها الجمعوي مع الجمعية الوطنية لشؤون المرأة المطلقة والأرملة والطفولة،بالشاق والطويل، غير أن ذلك لم ينقص من عزيمتها،بتقديم أي مقترح أو اضافة لرفع الغبن عنها في اطار ايمانها بحتمية خدمة الوطن والمواطن، خصوصا ما تعلق بفئة النساء الطلقات والأرامل والطفولة لأنها أكثر شريحة لا تزال تعاني من الفقر والتهميش في
الصمت لانعدام حقوقها، وبخاصة المرأة المطلقة أو الارملة اللتين تعيشان في المجتمع ،دون دخل أو بدخل ينعت بأنه ضعيف جدا.
وعن مهامها كرئيسة مكتب بهذه الجمعية الوطنية، قالت،تتمثل في الدفاع عن هذه الفئة بالمطالبةبأبسط حقوقها،مع توصيل معاناتها وصرخاتها للسلطات المعنية،معددة أسباب ارتفاع عدد حالات الطلاق، إلى إشكاليات الزواج المبكر – زواج القاصرات -، تدهور المستوى المعيشي للمواطن، أزمة السكن بالنسبة للزوجين القاطنين مع أهليهما، الافراط في استعمال قانون الخلع الذي بدل أن يكون حلا فقد أصبح نقمة.
اعتبرت هذه المتدخلة بأن هذه الظاهرة صارت خطيرة وكبيرة ،وتحتاج منا جمعيا كجمعيات وسلطات وأجهزة ان نعطي لها المزيد من الوقت والاهتمام من خلال الدراسة والمعالجة بحكمة ومسؤولية.
أضافت بانه يجب التنبيه لهذه الظاهرة ،لكون أن هذه الفئة المجتمعية تقع على عاتقها مسؤولية بناء الأسرة المثالية والجزائر الجديدة الرافضة لأي تهميش أو إقصاء لأي كان فرد من المجتمع.

وعما تنتظره هذه الفئة من هذه الانتخابات المحلية، قالت “على العموم وبصفة عامة ،فان هذه الفئة تنتظر من كل مسؤول وليست المنتخبين فقط، حق الالتفاتة لمعاناتها، في ظل تطبيق برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ،من خلال بداية عهد جديد،نأمل فيه الكل الخير للبلاد والعباد “.
ع.ع

تعليقات
تحميل...